مجد الدين ابن الأثير
226
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه الحديث " فلبس عليه صلاته " . * والحديث الآخر " من لبس على نفسه لبسا " كله بالتخفيف ، وربما شدد للتكثير . * ومنه حديث ابن صياد " فلبسني " أي جعلني التبس في أمره . * وحديثه الآخر " لبس عليه " وقد تكرر في الحديث . ( ه ) ومنه حديث المبعث " فجاء الملك فشق عن قلبه ، قال : فخفت أن يكون قد التبس بي " أي خولطت في عقلي . ( ه ) وفيه " فيأكل وما يتلبس بيده طعام " أي لا يلزق به ، لنظافة أكله . * ومنه الحديث " ذهب ولم يتلبس منها بشئ " يعنى من الدنيا . * وفيه " أنه نهى عن لبستين " هي بكسر اللام : الهيئة والحالة . وروى بالضم على المصدر . والأول الوجه . * ( لبط ) * [ ه ] فيه " أنه سئل عن الشهداء ، فقال : أولئك يتلبطون في الغرف العلى " أي يتمرغون . ( س [ ه ] ) ومنه حديث ماعز " لا تسبوه فإنه الآن يتلبط في الجنة " . * ومنه حديث أم إسماعيل " جعلت تنظر إليه يتلوى ويتلبط " . [ ه ] ومنه الحديث " أنه خرج وقريش ملبوط بهم " أي أنهم سقوط بين يديه . ( س [ ه ] ) وحديث سهل بن حنيف " لما أصابه عامر بن ربيعة بالعين فلبط به " أي صرع وسقط إلى الأرض . يقال : لبط بالرجل فهو ملبوط به . ( ه ) ومنه حديث عائشة " تضرب اليتيم وتلبطه " أي تصرعه إلى الأرض . * وحديث الحجاج السلمي " حين دخل مكة قال للمشركين : [ ليس ] ( 1 ) عندي من الخبر ( 2 ) ما يسركم ، فالتبطوا بجنبي ناقته ، يقولون : إيه يا حجاج " . * ( لبق ) * ( ه ) فيه " فصنع ثريدة ثم لبقها " أي خلطها خلطا شديدا . وقيل : جمعها بالمغرفة .
--> ( 1 ) سقط من ا . ( 2 ) في ا : " الخير " .